23 نوفمبر

نبض…جريدة الاخبار اللبنانية

” نبض ” سوريا يعلو فوق الخراب

وسام كنعان - بينما كانت فرقة «نبض» السورية تجتمع في مقرّها في «باب توما»، وتحديداً بالقرب من «برج الروس»، هزّ انفجار سيارة مفخخة المنطقة، فاختلطت «النوتات» بدماء المصابين من عناصر الفرقة بعدما أصيب مبنى المقر الدمشقي بأضرار كبيرة. مع ذلك، لم ينل الحدث الجلل من عزيمة عناصر الفرقة، بل استمرت في تأليف الأغاني التي تواكب المرحلة، مثل «دمعة سوريا»، و«تحيا سوريا»، و«ورح تبقى بلدنا»، وغيرها من الأعمال التي تطرح مواضيع اجتماعية آنية، مثل الزواج المدني. ولا تزال «نبض» تواظب حتى اليوم على نشاطها، مصمّمة على مقارعة الحرب وتحدي الموت والدماء بالموسيقى والغناء وإحياء الحفلات الفنية. «أتى اسم «نبض» ليعبّر عن الحياة في زمن الموت، كما نبض السوريين الذين يجابهون القتل المخيف، وتزخر يومياتهم بالحياة»، يقول مدير الفرقة حسام عبد الخالق في حديثه مع «الأخبار»، مضيفاً: «هي فرقة من الموسيقيين والمغنين الهواة، والمهندسين والمحامين والموظفين المتطوّعين. اجتمع هؤلاء في حزيران (يونيو) 2013 وبدأوا بالعزف والغناء معا، قبل أن يقرّروا خلق جمعية ثقافية، كإرادة ثابتة لكسر حالة اليأس والإحباط التي تسللت إلى نفوس الشباب السوريين في ذلك الوقت». الجمعية حملت اسم «نحنا الثقافية»، وخلال وقت قصير نسبياً، أصبح قوام الفرقة ثلاثين عازفاً ومغنياً يتوقون لخلق الفرح والبهجة. هؤلاء أسّسوا فرقة «نبض» الموسيقية، وهي أولى مبادرات الجمعية التي أطلقت فرقة «خبز» المسرحية، وفرقة «خطوة» الراقصة ومجموعة «شظايا» المختصة في الفنون التشكيلية. أما «نبض»، فقد وصل رصيدها حتى الآن إلى 10 أغنيات خاصة، معظمها من كلمات وألحان أعضائها باستثناء أغنيتين بألحان «مقتبسة». هكذا، أطلت الفرقة في «غاليري مصطفى علي» في دمشق القديمة فأذهلها عدد الحضور الذي ملأ باحات المبيت العربي وشرفاته وأدراجه. كانت الحفلة بمثابة الحافز الأوّل للاستمرار. وبالفعل توالت الحفلات في دمشق وحمص وبيروت. أما عن أهمية النشاطات والفعاليات الفنية والثقافية، في زمن ربما لا يسمع فيه صوت الموسيقى مقارنة بصوت الرصاص، فيرد مدير الفرقة: «تنتج المجتمعات فنوناً قيّمة، لتسهم في نهضة المجتمع أكثر، وهذا يعرف بالحلقة الإيجابية. وفي حالة الحروب، يرحل الفنانون وتضمحل الفنون أو تنعدم، وهذا الأمر يزيد الانحطاط في المجتمع، وهو ما يسمى الحلقة المفرغة. وصلت دمشق إلى هذه الحال في بدايات عام 2013، فجاءت مبادرة الفرقة لتكسر هذه الحالة، وتحوّل المسار نحو الإيجاب والتفاؤل، ثم توالت المبادرات المختلفة». وكما هي لسان حال كل من بقي في دمشق لدى سؤاله عن الوضع الأمني، يردّد عناصر «نبض» الكلام نفسه: «نحن بالشام ويلي بصير على ناسها وأهلها بصير علينا». علماً بأنّ الوضع في العاصمة السورية تحسّن، كما انتهت التفجيرات وحالات الخطف والسرقة، وتراجعت أعداد القذائف التي كانت تنهمر من مناطق المعارضة. لكن ماذا عن مشاريع الفرقة الجديدة؟ يكشف عبد الخالق عن حالة بهجة تعيشها الفرقة نتيجة النجاحات التي تحققها، والسمعة الحسنة التي رافقتها دعوات من جميع المناطق الآمنة، لكن لـ«نبض» رأي آخر: «هي متمهلة حالياً لتحديد مكان ظهورها في حفلات حتى إنجاز الألبوم الجديد، الذي أصبح في آخر مراحله». وتعد الفرقة بأنّ «الألبوم الجديد سيكون نقلة نوعية في مستواها الفني، نظراً إلى الإنتاج الموسيقي البسيط والكلمات العفوية التي تكوّنت منها الأغاني». رابط المقال في جريدة الاخبار اللبنانية http://al-akhbar.com/node/220271
02 نوفمبر

مقال في جريدة الديار اللبنانية

فرقة “نبض” السورية تخترق المحظور في سوريا

لأول مرة في سوريا أطلقت فرقة نبض السورية أول أغنية تتحدث عن الزواج مدني في سوريا وهي حملت عنوان "الزواج المدني". الأغنية الجديدة والتي تحمل قضية أساسية تشعل بال الشباب السوري من كلمات وألحان كنان الزهير وتوزيع كارو دوردريان. وعن الأغنية الجديدة قال الفنان السوري رامي الحمصي مسؤول الاغاني بفرقة نبض: "الهدف من الأغنية هو إلقاء الضوء على مشكلة عدم إمكانية تأسيس عائلة من طائفتين مختلفتين، والسعي لأجل إيجاد حالة زواج مدني بسوريا، ونتوقع أن تلاقي هذه الأغنية ردة فعل إيجابية واسعة بين الشباب الذي نراه بمجمله مؤيد لهذه الفكرة، وعاجز عن تحقيقها ضمن تقاليد المجتمع، خاصة بعد توجه المزاج الشعبي العام إلى حالة التوق لأجل التخلص من الطائفية، حيث أننا نرى مشروع العائلة التي تضم طائفتين من أفضل الأدوية لمرض الطائفية، ونوجه رسالة لكل الشباب السوري والمجتمع المدني لنسعى معا نحو الوصول لمجتمع يقبل الزواج المدني كخيار لدى الشباب، فلا يعقل أن يفرق المجتمع ما جمعه الحب". http://www.charlesayoub.com/more/369536
02 نوفمبر

مقال في مجلة تحولات – لبنان

فرقة نبض.. تغني الوطن والإنسان زمن الحرب

أحيت فرقة نبض أمسية موسيقية غنائية بعنوان «إرادة الحياة» على مسرح الحمراء بدمشق بحضور كبير، وبقيادة الموسيقي كارو دردريان، مطلع الشهر الفائت. قدمت الفرقة في الأمسية قصائد وطنية عدة، ومجموعة من الأغاني الخاصة مثل «زواج مدني، راح تبقى بلدنا»، تتحدث هذه الأغنية عن حالة الحب بين شخصين من طائفتين مختلفتين، إضافة لأغنية "طير الفينيق" التي تتكلم عن ذكريات وهواجس مواطن سوري يتذكر سورية القديمة ويؤمن بالنهاية أن سورية ستقوم، كما تقول أسطورة طير الفينيق، بانتفاض رماده بعد الموت وبعثه من جديد، وأغنية "بحبك سورية" تتكلم بشكل ساخر عن غلاء المعيشة ثم تعود لتقول أحبّ سورية وهي باقية رغم أي شيء». تضمّ الفرقة مجموعة من الهواة الموهوبين إضافة إلى بعض الأكاديميين والطلاب في المعهد العالي للموسيقا بدمشق، وصدر للفرقة خلال كانون الأول الفائت أول ألبوم يضم خمس أغانٍ وهي "تحيا سورية، دمعة سورية، زواج مدني، أغنية طير الفينيق، راح تبقى بلدنا"، لا تعمل "جمعية نحنا" وفرقتها "نبض"، في السياسة وإنما تتبنى القيم العامة، الوطن والإنسان والمجتمع ومحاربة الطائفية». http://www.tahawolat.net/MagazineArticleDetails.aspx?Id=593
01 نوفمبر

تقرير لقناة الميادين عن فرقة نبض

تقرير عن حفلة الحياة أقوى

عرضت قناة الميادين تقريرا عن الحفلة الاولى لفرقة نبض في غاليري مصطفى علي، وقد تضمن مجموعة من الآراء التي عبرت عن سعادتها لتقديم الموسيقى والفرح في زمن قاسٍ تمر فيه البلاد.
01 نوفمبر

حوار مع قائد فرقة نبض – قناة سما

حوار مع قائد الفرقة الموسيقية – قناة سما

أجرى قائد فرقة نبض الموسيقية " غارو دردريان " حواراً مع قناة سما الفضائية في سوريا، تحدث فيه عن عمل الفرقة و أهدافها ضمن الجمعية والمجتمع. وكان هذا اللقاء ضمن حوار استضافة فيه القناة في برنامجها " صباح الخير " أعضاء من الهيئة الادارية في الجمعية.